الحضارة عند ابن خلدون
DOI:
https://doi.org/10.66864/qmm9yb77الملخص
يعد ابن خلدون أحد رواد الكتابة التاريخية ، ومؤسس النظرية الدورية ولد في سنة (1332- 1406م) في تونس ،ولما بلغ التعلم تتلمذ على ، يد والده العالم الصوفي ،كما نهل علم من العلماء بتونس ، كانت وقتها مركزا ثقافياً وعلمياً التصرف والعلم بالفقه ولآداب حظي ابن خلدون بالاهتمام بعد موته بأربعة قرون آذنتنه له أهم الأوربيين المستعربين من عصر نابليون كالفرسي دي ساسي عن حياته في نسخة عام 1818م من "سير العالم" قام العالم الفرنسي كواثر بتنقيح النسخة العربية المقدمة في عام 1858م وترجمها دي سلاين إلى الفرنسية في الفترة ما بين 182إلى 1868م .
فقد اتبع منهجاً وسلك طريقاً اختلف عن سابقيه، وحظي الفكر الخلدوني بكم هائل من الدراسات المختلفة والمتنوعة، وفي البحث سنتناول تطور التاريخ عند ابن خلدون ، حيث سنعرج على نظرية ابن خلدون في تفسير التاريخ والتي تعرف بنظرية التعاقب الدوري للحضارات ، فقد شبه ابن خلدون أي دولة أو حضارة بالكائن الحي ، أي لها عمر معين تولد ثم تنموا ثم تهرم فتفني، وأن أي دولة أو حضارة لابدا أن تمر بعدة أطوار هي طور البداوة التحضر، والتدهور، والترف الذي يكون لأسباب اقتصادية وأخلاقية ونفسية .
الفلسفة عند ابن خلدون باللغة اليونانية ( حب الحكمة ) وموضوعها البحث في الكون وطبيعة الانسان وسلوكه الأخلاقي، أن نشأة التطور على الحضارات حتي يؤذن بانهيارها لا يتم الا عبر قوانيين ثلاثة يشير إليها ابن خلدون في المقدمة وهي قانون العلية يعتمد على تحليل الحوادث التاريخية ومعرفة ترصد عللها وقانون التشابه هو التشابه بين الماضي والحاضر من حيث الوحدة العقلية والتقليد ، وقانون الاختلاف بمعني يعود إلى طبيعة العصر الذي عاشاه ، فهذه القوانيين الثلاثة هي ما تشكل لديه دائرة الجبرية التاريخية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية لعلم الاجتماع

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
