الخصائص البشرية التي تميز بها الإنسان عن بقية المخلوقات دراسة انتروبولوجية سوسيولوجية في علم الإنسان
DOI:
https://doi.org/10.66864/kmd5wx73الكلمات المفتاحية:
الخصائص البشرية، دراسة انتروبولوجية، سوسيولوجية، علم الإنسانالملخص
إن الإنسان يتميز بخصائص جسمية ،وعقلية، وثقافية، وفسيولوجية، واجتماعية، لا تملكها الكائنات الأخرى، ويؤكد أغلب علماء الأنثروبولوجيا على أن التطور يعتمد على البيئة الطبيعية الملائمة والوراثة بواسطة الجينات ،وعلى التغيرات الوراثية التي يسببها عامل الطفرة، وكلاهما يساعد على إيجاد أنواع من الكائنات الحية يمكنها أن تتلاءم مع البيئة هي أطول عمراً، أو أقوى على الحياة من الكائنات التي لا تمكنها صفاتها وخصائصها الجسمية والعقلية من التلائم والاستمرار، ويرتبط بهذا العامل أيضاً قدرة الكائن الحي على التكاثر، وبذلك يصبح الكائن الحي أقدر على البقاء من كائن آخر لا يتكاثر بنفس السرعة، ويمكن أن ننظر إلى توزيع الحياة الحيوانية على سطح الأرض في الوقت الحاضر لنجد أن بعض الحيوانات، والنباتات أيضاً تتوزع في مناطق معينة، هي المناطق الجغرافية الملائمة لمعيشة هذا الحيوانات أو نمو ذلك النبات، والواقع إن موت بعض الكائنات الحية أو انقراض بعض الحيوانات، أو التغير في خصائصها وصفاتها، أو عملية التكاثر واستمرار الحياة لبعض منها، أمر إلهي يتحكم به الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يسير الكون والحياة كيف يشاء لحكمة هو يعلمها، وهناك الكثير من الشواهد والأدلة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، التي سبق الإشارة إليها في هذا البحث، وإن كافة الآراء والأفكار التي تخالف ذلك فهي غير صحيحة.
كل النظريات، والآراء، والأفكار التي يؤمن بها بعض علماء الحفريات والأنثروبولوجيا، أن الحياة تطورت من البسيط إلى المعقد فيما يتعلق خاصة بخلق الإنسان وأن أصوله والمجموعة الشبيهة به من القرد العليا قد انحدر من أصل واحد، مؤكدين ذلك من خلال آراء تشارلز داروين، وما ثم العثور عليه من الحفريات البشرية، التي تجمع بين الصفات البشرية والحيوانية - الحلقة المفقودة في ذلك، إن هذه الهياكل قد تكون لبعض بني إسرائيل، الذين حوّلهم الله إلى قردة عندما عثو عن ما نهو عنه وهم أصحاب السبت، إن هذه الهياكل العظمية التي تم اكتشافها من قبل علماء الحفريات، وقام علماء الأنثروبولوجيا الأصل، وعلماء الأحياء، وعلماء الوراثة، وعلماء التشريح، وعلم وظائف الأعضاء بدراستها، وأكدوا على أنها تخص إنسان من خلال استقامة العمود الفقري، وعظام الحوض، ولكن الجمجمة ظهر عليها بعض الخصائص الحيوانية على أساس أنها تخص القردة العليا، مثل بروز الفك السفلي وتشابك الأنياب، وانبساط في أعلى الرأس، فالرأي الأقرب أن هذه الهياكل تخص مجموعة من بني إسرائيل خالفوا أمر الله في السبت بوضع الشباك يوم الجمعة، وأخذها يوم الأحد خداع للخالق ،فحولهم الله إلى قردة خاسئين، فكان أمره بين الكاف والنون ]كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ[، فهذا الأمر لا شك فيه ومقبول: لأنه وردت به آيات من الذكر الحكيم.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية لعلم الاجتماع

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
