من الثنائية الى التكامل: المنهج الكمي والكيفي في ضوء التحولات النظرية المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.66864/276dg061الكلمات المفتاحية:
الثنائية، التكامل، المنهج الكمي، المنهج الكيفيالملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى اكتشاف أهمية تجاوز النظرة التقليدية، التي تفاضل بين المناهج البحثية وسلبيات الاعتماد على أسلوب بحثي واحد في الدراسات الإنسانية والاجتماعية، كما تم التعرف على أبرز التغيرات المعرفية والتحولات في العلوم الاجتماعية والإنسانية، التي فرضت الحاجة إلى التكامل المنهجي واكتشاف أهمية تطوير أدوات قياس تجمع بين التحليلين الكيفي والكمي، لتقديم حلول علمية للمشكلات المنهجية في الدراسات المعاصرة ، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بالأسلوب النقدي وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : 1- يتيح دمج واستخدام المناهج الكيفية والكمية معًا رؤية أشمل وأدق حيث يعد المنهج المتكامل مناسبًا لمعالجة الظواهر والمشكلات في العلوم الاجتماعية والإنسانية، نظرًا لتعقيد متغيراتها، وتعدد أسباب الوقائع الاجتماعية وما ينتج عنها من ظواهر متنوعة، 2- يتطلب التكامل المنهجي إتقان الباحث للجمع بين المنهجيات، وتحليل البيانات بمهارة وخبرة عالية، إذ إن غياب التكامل السليم يؤدي إلى نتائج غير متسقة مع المنهج العلمي، مما يحول دون الفهم العميق للظواهر المدروسة ، 3- يؤدي وجود تحيزات منهجية لدى الباحثين أو افتقارهم للإتقان الكافي لأليات الدمج الذي يؤدي إلى اختلال التوازن بين المنهجين الكمي والكيفي، مما يؤثر بالسلب علي صحة النتائج وجودتها ، وخلصت الدراسة إلى عده توصيات كان من أهمها : ضرورة تدريب الباحثين على النظر إلى المناهج بشكل متكامل، والابتعاد عن التركيز على منهج واحد دون الأخر عند تفسير الظواهر الاجتماعية والإنسانية في المجتمع .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية لعلم الاجتماع

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
